بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


 
 

وزارة البترول تتهم موزعى "البوتاجاز" والمحطات بافتعال ازمة السولار

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

14052011

مُساهمة 

وزارة البترول تتهم موزعى "البوتاجاز" والمحطات بافتعال ازمة السولار




القاهرة - أخبار مصر

قال الدكتور عبدالله غراب وزير البترول والثروة المعدنية، إن غاز البوتاجاز متوافر فى جميع المحافظات بشكل طبيعى، والمراكب القادمة من الخارج المحملة بالمنتج تدخل البلاد يومياً لتوصيله إلى مناطق التوزيع بشكل فورى وبدون مشاكل.
واتهم الوزير موزعى المحافظات بالتلاعب فى توزيع الحصص واختلاق أزمة فى السوق بهدف تحقيق أرباح خيالية واستغلال الظروف الحالية التى تمر بها البلاد بحسب صحيفة المصري اليوم.

وأضاف" ليس معقولا أن تبيع الدولة الأسطوانة بـ2.50 جنيه ويبيعها السماسرة بـ٥٠ جنيهاً، والمشكلة الأساسية تكمن فى غياب ضمير بعض من يستغلون الظروف الحالية لمصالحهم".

من جانبه قال المهندس محمد شعيب، نائب رئيس الهيئة العامة للبترول، إن الكميات المعروضة من السولار بالأسواق كافية، والهيئة ضخت مؤخراً زيادات بلغت ٨% عن متوسط استهلاك مايو 2010 لتلبية ارتفاع الطلب.

وأضاف أن الهيئة لم تقلل حصص المحافظات، والمشكلة فى ضعف الرقابة وتعمد بعض محطات التموين اختلاق أزمة لرفع السعر،مشيرا الى انه تم ابلاغ مباحث التموين عن ٣ محطات بسبب ادعائها نفاد السولار، رغم وجود مخزون كاف منه لديها.

وأوضح أن الهيئة تنتج ٢٥ ألف طن سولار وتستورد الباقى، ما يعنى أنه حتى فى حالة تعطل الشحنات المستوردة فلن يحدث عجز فى السوق.

وشدد على أن شحنات السولار المستورد تصل السويس والاسكندرية دون تأخير أو توقف مثلما يردد البعض.

يشار الى أن أزمة نقص السولار وأسطوانات البوتاجاز قد تواصلت فى العديد من المحافظات، وبلغ سعر الأسطوانة فى بعض المناطق ٣٥ جنيهاً وشهدت محطات تموين السيارات زحاماً شديداً، واندلعت مشاجرات بين العاملين فيها والسائقين ، مما اسفر عن إصابة بعض المواطنين.

وكالات وشبكات


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى