بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


 
 

مبارك يتعهد بعدم الترشح وانتقال سلمى للسلطة وتعديل المادتين ٧٦ و٧٧ والتحقيق مع المتسببين فى الانفلات الأمنى وملاحقة الفاسدين

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

09022011

مُساهمة 

مبارك يتعهد بعدم الترشح وانتقال سلمى للسلطة وتعديل المادتين ٧٦ و٧٧ والتحقيق مع المتسببين فى الانفلات الأمنى وملاحقة الفاسدين




نشرت صحيفة المصرى اليوم فى 2 فبراير 2011
أعلن الرئيس حسنى مبارك نيته عدم الترشح لفترة رئاسية جديدة، وقال إنه سيعمل خلال الفترة التى سيقضيها فى منصبه حتى سبتمبر المقبل على إقرار مجموعة من التعديلات الدستورية والتشريعية بما فيها تعديل المادتين ٧٦ و٧٧ من الدستور بحيث تتضمن تحديد الفترات الرئاسية، تمهيداً لإجراء انتقال سلمى للسلطة فى مصر لـ«من سيختاره المصريون».
وأكد مبارك فى كلمة وجهها للأمة وبثها التليفزيون المصرى، أمس، أنه سيجرى تنفيذ الطعون على انتخابات مجلس الشعب الأخيرة، مضيفاً أنه سيأمر بفتح تحقيق مع المتسببين فى الانفلات الأمنى الذى شهدته مصر مؤخرا، مشيراً إلى ضرورة قيام جهاز الشرطة بدوره فى حفظ الأمن بـ«كامل الاحترام لحقوق الإنسان».
وشدد الرئيس على أنه سيطالب الأجهزة الرقابية والقضائية بالعمل على محاسبة الفاسدين، وأنه سيراقب تنفيذ الحكومة للتكليفات التى ألزمها بها، والتى تتمثل فى مكافحة البطالة وغلاء الأسعار. وأضاف أن الأحداث الأخيرة فرضت «واقعاً مصرياً مغايراً»، مشيراً إلى أن الأيام الماضية فرضت على المصريين الاختيار بين الفوضى والاستقرار، مما يوجب ضرورة معالجة الأمور بأقصى قدر من الحكمة والحرص من قبل الشعب والجيش معاً، مشدداً على أن مصر ستخرج من هذه الأزمة أقوى مما كانت.
وقال مبارك خلال كلمته إن المظاهرات التى شهدتها البلاد تحولت من طريقة راقية ومتحضرة للتعبير عن الرأى إلى مواجهات «مؤسفة»، تحركها وتهيمن عليها قوى سياسية، تسعى للانقضاض على الشرعية ونشر أعمال السلب والنهب وقطع الطرقات والاعتداء على المواطنين والبعثات الدبلوماسية الأجنبية على الأراضى المصرية، مما ولد خوفاً لدى غالبية المصريين.
واتهم مبارك القوى السياسية بـ«التمسك بأجندتها الخاصة» ورفض الحوار مع الحكومة حول التعديلات الدستورية، التى طلب من نائبه عمر سليمان مناقشتها مع القوى المختلفة، منوهاً بأن دعوته للحوار مازالت مفتوحة، لكنه يتوجه بها إلى عموم المصريين. وختم مبارك كلمته بقوله: «إن حسنى مبارك يعتز بالوقت الذى قضاه فى خدمتكم، والوقت الذى دافع فيه عن أرض البلاد سلاماً وحرباً»، مشدداً على أن هذا الوطن: «وطنى، ولدت فيه وعشت فيه، وسأموت على أرضه»، وأضاف: «سيحكم التاريخ علىّ وعلى غيرى، لتبقى مصر أمانة تتناقلها الأجيال المختلفة بين سواعدها».
كان أكثر من مليونى متظاهر قد احتشدوا فى ميدان التحرير بالقاهرة، وعدد من المحافظات، أمس، للمطالبة بالتغيير، استجابة لدعوة المظاهرة «المليونية».
شارك فى المظاهرات، التى بدأت منذ الصباح شباب وأزهريون وقساوسة وأساتذة وأطباء وفلاحون، وأعضاء فى الأحزاب والقوى السياسية، وجماعة الإخوان المسلمين، وجبهة الشباب القبطى، ورموز منهم: أيمن نور ورامى لكح وعلى السلمى وعمرو خالد ومحمود سعد.

mohamed
صحفى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى