بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


 
 

أليس من العار أن تبتسم وأنت فى العيد

إرسال مساهمة في موضوع

اذهب الى الأسفل

08112011

مُساهمة 

أليس من العار أن تبتسم وأنت فى العيد




عاد عيد الفطر بكل خير على الأمة الاسلامية والحمد لله مبشراً بالخير واليمن على المسلمين أجمعين إن شاء الله.
ولكن كانت هناك إحدى الدول العربية التى كان فيها الأمر مختلفاً قليلاً...
فقد قام الخطيب لخطبة العيد،وقد جلس أمامه من يظن أن أسمه على مسماه،وهو يبتسم بكل فرح،وقد تجمع حوله مفتيه ووزرائه،يشاركونه تلك الفرحة المزيفة وكأن كل شيئ فى الدولة يسير على ما يرام،وقد نسوا أو بالأحرى تناسوا أمور هى من الأهمية بمكان.
تناسوا شعباً تتسارع الاحصائيات فى عد القتلى منه لتصل مؤخراً إلى ما يقارب الثلاثة آلاف ما بين قنص وقصف وهدم ومقابر جماعية-وما خفى كان أعظم-،إضافة إلى عدد الجرحى الذى لا تستطيع إحصائه أكبر منظمة للإحصائيات، بل لا يستطيع أحد أن يحصيه على الإطلاق.
تناسوا اقتصاداً للبلاد فى حالة دمار يوم بعد يوم،أدى إلى غلاء فى الأسعار،ونقص فى السلع،وقطع لأرزاق شعب بأكمله.
تناسوا آلاف المعتقَلين من الشباب والكبار والأطفال والنساء من السياسين والنشطاء والأبرياء خلف قضبان السجون.
تناسوا أطفال صغار ينامون على أسرَّتهم ليستيقظو على قصف فى الجوار أو قصف على منازلهم،أو لا يستيقظون أساساً،وكأنهم سافروا إلى غزة...
ولكنهم فى الحقيقة ينامون فى وطنهم،وقد شاكلوا تماماً أطفال غزة...
كل هذا لأنهم طالبوا بحق من حقوقهم...
ألا وهو الحرية والكرامة الإنسانية...
لم يسألوا أنفسهم من الذى يقتل هؤلاء الأبرياء؟...
ومن الذى يقصف بيوتهم ومنازلهم؟...
هل ياترى الذى يقصف هذا هو العدو الاسرائيلى وقد احتل البلاد كما احتل فلسطين؟!
أم يا ترى غزو أمريكى كما حدث فى العراق؟!...
للأسف...هم لم يسألوا عن هذا،لأنهم يعرفون جيداً من هو الذى يقصف هذه المنازل ،ويقتل هؤلاء الابرياء...
إنه ليس جيش العدو الصهيونى،أو جيش العدو الامريكى...
بل هو بكل أسف جيش البلاد...
الجيش الذى أقسم على حماية هذه البلاد وشعبها،هو الآن الذى يسفك دمائهم،ويهتك أعراضهم...
الجيش الذى لم ينظر مرة واحدة ناحية الجولان،على جيش الصديق...أعنى العدو الصهيونى...
بل لم يفكر لحظة فى أن يطلق رصاصة ناحيته...
كل هذا...
وبعدها يجلس مبتسماً فرحاً...
يظن بهذا أنه يهدئ من الأمور، أو حتى يظهر قوته أمام هذا الشعب الأبى ليغيظهم...
أنا لا أستغرب من أن يقوم شخص مثله بفعل كهذا،لأنه وبكل بساطة...
من شابه أباه فما ظلم...
ولكننى أستغرب من أن يقوم بهذه الابتسامة التى لا تحمل سوى السخرية من شعبه فى هذا الموطن..
الموطن الذى لا يختلف أحد من أنه شعيرة دينة بحتة...
ولكنى أستغرب من أن يبتسم وبسببه تحول هذا العيد على شعبه إلى عزاء...
لذلك أقول له:عار عليك أن تبتسم فى عيد قد تحول بسببك إلى جنازة...
عار عليك أن تبتسم وأنت فى العيد...

الكاتب الشاب

الكاتب الشاب


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى