بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


 
 

المسلمون والقرآن ومهارات التفكير

اذهب الى الأسفل

05042011

مُساهمة 

المسلمون والقرآن ومهارات التفكير




د. محمد عبد البديع السيد (مهارات الاتصال – كلية العلوم)

كثير من المسلمين يستمعون أو يتلون القرآن الكريم صباحاً ومساء فهل أثر ذلك في تفكيرهم ؟ وهل قراءة القرآن ترفع من مهارات التفكير للإنسان ؟
قبل الإجابة عن هذا التساؤل لابد أن نشير إلي أنّ الغالبية العظمي من المسلمين ممن يقرأ القرآن الكريم اليوم لا تزيد على أن تتلوه بصوت مسموع، أو بشفاه متحركة، ويندر أن نجد من المسلمين من يقرأ القرآن الكريم متدبراً لمعانيه، متفكراً في مُشكلاته .
وإذا نظرنا إلي صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم والتابعين، رضوان الله عليهم، نجدهم يتدبرون القرآن الكريم، فإذا شكل عليهم، أمراً يأخذ ذلك حظاً من تفكيرهم، ويلجأ بعضهم إلى بعض يتشاورون؛ فهذا سيدنا عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، يجمع الصحابة ويناقش معهم معنى آية كريمة أو أكثر. كما أن معاوية قال لعبد الله بن عباس : "لقد ضربتني أمواج القرآن البارحة، فلم أجد لنفسي خلاصاً إلا بك". ويعرض عليه آية من الآيات التي استشكلها، فيبيّنها عبد الله بن عباس، رضي الله عنهما.
والدارس لتاريخ التفسير والفقه، يدرك أنّ مهارات التفكير قد تجلّت لدى المفسرين والفقهاء المجتهدين؛ الذين تعاملوا بعمق مع النص القرآني الكريم.
ومن أراد تنمية مهارات تفكيره فلا يكفي تلاوة القرآن الكريم فقط ولكن لابد من تلاوته بتدبّر، بل تقديم التدبر على التلاوة، والفهم على الحفظ وتسريح الفكر في معانيه، وتراكيبه، وأساليبه، وتصريفاته ولا شك أنّ المتدبر الحافظ هو أقدر من غيره على النظر بشمول إلى القرآن الكريم، وهو الأقدر على تفسير القرآن بالقرآن، ثم هو الأقدر على الملاحظة والربط .
والسؤال : هل أستطيع أن أغير من نفسي لأكون ناجحاً، أو لأتخلص من مشكلاتي؟
الجواب في كتاب الله عز وجل حيث قال " إن الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم " وفي كتاب (manage your mind) إدارة العقل من تأليف جيلان بتلر وتوني هوب، حيث يقدمان ثلاثة شروط للتغيير، هي: فهم الحاضر وعدم التهرب من الواقع، ولا تؤرق نفسك بالماضي، فالماضي لا يمكن تغييره، وتقبل المجهول بالنسبة للمستقبل، فالكثير من المستقبل خارج سيطرتنا، وعلينا بتقبل الشك والمجهول المشكوك فيه، وأن تتعلم كيف تواجه المستقبل بثقة.
وهناك حاجة إلى سبع مهارات تساعد على تحسين الحالة المزاجية والفعالية الذاتية، والتحسين يأتي بالممارسة والتجريب.
يقول الكتاب : إن هذه المهارات هي إدارة نفسك ووقتك، ومواجهة المشكلة، ومعاملة نفسك بطريقة سليمة، وامتلاك استراتيجية للتغيير وحل المشكلات، واستخدام المعرفة والإدراك لفهم الأشياء، وبناء الثقة بالنفس واحترام الذات، وتعلم كيف تسترخي وتروح عن نفسك.

?. ????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى